لبنان سيشارك في الأورفيزيون للمزيد

تقارير صحفية تفضح دور النرويج "المشبوه" في الشرق الأوسط للمزيد

بعضها تحول لـ"مزابل" و"مأوى مشردين"
الحدائق العامة في سوريا.. فتيات يقدمن "التسلية" بأقل من دولار للمزيد

 

 
لبنان سيشارك في الأورفيزيون

 
لأول مرة في تاريخ مسابقة الأغاني الأوروبية "الأورفيزيون": لبنان يشارك في المسابقة كثاني بلد عربي بعد المغرب عام 1980...
 
لأول مرة في تاريخه، سيشارك لبنان في العام القادم 2005  في مسابقة الأغنية الأوروبية "الأورفيزيون"، التي ستجري في شهر أيار/ مايو، في العاصمة الأوكرانية، كييف.

يشار إلى أن الدول العربية قاطعت في السابق هذا المهرجان الشعبي في أوروبا، بسبب مشاركة إسرائيل فيه، كما امتنعت تلفزيونات الدول العربية التي قامت ببث وقائع المهرجان، عن بث الأغنية الإسرائيلية. وهذه هي المرة الثانية التي يشارك فيها بلد عربي في المسابقة، علماً أن المغرب كانت قد شاركت في مسابقة عام 1980، بعد غياب إسرائيل عن المسابقة. وحظيت الأغنية المغربية في حينه، بالمرتبة الأخيرة.

وستمثل لبنان في مسابقة الأورفزيون المغنية الشابة، إيلينا لحود، ابنة المغنية اللبنانية سلوى قطريب. وستشارك في مهرجان العام المقبل 41 دولة، مقابل 36 في العام الماضي. ومن الدول الجديدة التي ستشارك في المسابقة العام المقبل، أيضا، بلغاريا، تشيكيا ومولدافيا.

Aline Lahoud: The young singer has already enjoyed some success on the international song festival circuit, most notably winning the FIDOF (International Federation of Festival Organizations) Prize in 2004. She also scored well at the 2004 ‘Video Megahit’ contest held amongst Mediterranean countries earlier this year.

Aline Lahoud is the daughter of popular Lebanese singer Salwa Qatreeb and her father is Romeo Lahoud. She speaks English, French, Spanish and Arabic fluently. Reports suggest that her song is likely to be composed by Jad Rahbani, who also composed ‘It’s Over’ which she performed at the Megahit contest.

 عودة للأعلى

تقارير صحفية تفضح دور النرويج "المشبوه" في الشرق الأوسط
 
 

 
بروتكول سري لمنظمة "قاعدة الأتباع"يتضمن خطة لتنصير المسلمين ببطء  

 اوسلو - اشرف الخضراء

تلعب النرويج دورا مهما في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهو الدور ذاته الذي تقوم به في السودان في المساعي الجارية بغية التوصل لاتفاق سلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بزعامة قرنق. إلا أن هذا الدور النرويجي يطرح تساؤلات حول "المصالح" التي يمكن أن تغذي هذه التوجهات النرويجية، خصوصا أن أزمات الشرق الأوسط لم تكن تستقطب اهتمام هذه الدولة قبل تسعينيات القرن الماضي.

وفي الآونة الأخيرة لعبت بعض الصحف النرويجية دورا كبيرا في إلقاء الضوء على العوامل الحقيقية التي يمكن أن تفسر الاهتمام النرويجي البالغ بقضايا الشرق الأوسط. فعلى مدى أسبوع كامل اعتبرت عدد من المطبوعات هناك التحركات والأنشطة والاتصالات التي قام بها رئيس وزراء النرويج شال مغنى بوندفيك وقيادات الحزب المسيحي بالحركة اليمينية السرية المتطرفة في أمريكا المعروفة "بقاعدة الأتباع" فضيحة سياسية.

وكانت صحيفة "داغ بلاده" أول من اهتم بتسليط الضوء على الموضوع من خلال دراسة أعدها مراسل الجريدة في واشنطن عن العلاقة التي تربط الحكومة النرويجية مع الحركة اليمينية المتطرفة في أمريكا وما تشكله من خطورة في نظر السياسيين النرويجيين الذين سارعوا لاستنكار مثل هذه الأنشطة التي وصفوها بالمشبوهة. وقالت الصحيفة إن المنظمة الأمريكية المتطرفة "قاعدة الأتباع" أسسها النرويجي الأصل أبراهام فيرايدا عام 1934.

 تأسيس "صلاة الفطور"

وكان أبراهام الذي رحل من النرويج للولايات المتحدة في 1905 لاحظ أن ضعف التدين والفساد بمختلف أنواعه بدا ينخران مجتمع ولاية سياتل الأمريكية، مما دفعه لوضع خطة أطلق عليها صلاة الفطور لمقاومة المد الشيوعي ومقامة الانحلال وتهدف لجمع الناس على توجيهات عيسى المسيح وتوحيد العالم تحت زعامة سياسية مسيحية.

وسرعان ما انتشرت هذه الصلاة في الولايات المتحدة بأكملها. واستطاع أبراهم ومؤسسته أن ينالا إعجاب النخب وصناع القرار في المجتمع الأمريكي، واستقطبا السياسيين الكبار وصناع القرار في العالم من مسيحيين وغيرهم حسب ما جاء في الصحيفة.

 وبلغ التأثير درجة أن الرئيس الأمريكي الأسبق أيزنهاور لجأ في 1950 بعد محاولات من التهرب من الالتزام الديني وعدم الصلاة إلى تنظيم أول صلاة فطور في واشنطن وصارت منذ ذلك التاريخ عادة سنوية بحضور الرئيس وعدد كبير من السياسيين، ولم يقتصر الأمر على هذا الحد بل تعداه لوزارة الدفاع الأمريكية وبقية المراكز الحساسة في أمريكا.

وأوضحت الصحيفة أن أبراهام كان وراء مشروع مارشال لإعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وزار بنفسه الدول الأوروبية بما فيها النرويج لشرح المشروع مستغلا بذلك الفرصة لكسب الزعامات السياسية في البلدان الأوروبية لصالح منظمته الدينية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أبراهام يعتبر أحد الذين نظروا لمنظمة الأمم المتحدة وحضر مداولات تكوينها بطلب من المسؤولين الأمريكيين، وأن المنظمة المتطرفة المعروفة اليوم باسم قاعدة الأتباع لعبت وتلعب بسرية تامة في العديد من القضايا الحية منها اتفاقية كامب ديفد بالتعاون مع الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، وقامت بتنظيم لقاء بين رئيسي الكونغو الديمقراطية ورواندا، كما أنها تتدخل بين طرفي النزاع في إقليم دارفور بالسودان.

روابط خفية

وتقول الصحيفة إن هذه المنظمة تطلق على الرابطة التي بينها اسم الأسرة وهي تشير إلى ضلوع هذه المنظمة المتطرفة في عمليات السلام التي تتبناها وتكون بإشراف مباشر منها وبالتنسيق مع الساسة الأمريكيين، وأنها تتبنى في تكتلها أسلوب المافيا وأسلوب الزعيم النازي أدولف هتلر كما عبر عن ذلك زعيمها الحالي دوق كاو الذي شغل منصب وزير العدل في عهد الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان واستقال بعد ثلاث سنوات بسبب التورط في قضايا وصفت بأنها لا أخلاقية وأشد فظاعة من فضيحة ووترغيت، دون أن يترتب على ذلك أي تبعات عدلية بشأنه رغم التقرير الذي أعد في هذا الغرض.

صحيفة "افتن بوستن" من جهتها تقول إنها واجهت رئيس الوزراء النرويجي شيل ماغنى بوندفيك الذي يدير حاليا حوار الأديان والحضارات، فقال إن الأمر ليس سرا مؤكدا في الوقت نفسه أنه يحضر كفرد عادي ولا يمثل إلا نفسه، ولم يشعر يوما ما بأن المنظمة تمارس ضغوطا سياسية أولها صفة سياسية.

 بوندفيك قابل أيضا وزير العدل الأمريكي السابق جون آشكروفت وهو نرويجي الأصل، حيث هاجر والديه إلى الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية وهو أحد مؤسسي هذه المنظمة وينتمي لليمين المتطرف في أمريكا. الصحيفة أشارت إلى أن آشكروفت الذي وضع قوانين حولت المجتمع الأمريكي إلى مجتمع من الجواسيس.

 على الصعيد نفسه قالت الصحيفة إن السفير النرويجي لدى واشنطن كنوت فولبك وهو أيضا من حزب الشعب المسيحي النرويجي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء لم يخف مشاركته الفعالة في حضور لقاءات المنظمة اليومية بصفته الدبلوماسية، لأن مهمته تتطلب منه تكوين علاقات للنرويج وأنه يجد أن لقاءات المنظمة هي التي توفر له فرص مقابلة الشخصيات المؤثرة في المجتمع الأمريكي.

وطالب حزب العمال النرويجي وحزب التقدم وكذلك حزب اليسار الاشتراكي رئيس الوزراء النرويجي بوندفيك توضيح علاقته بهذه المنظمة.رئيسة حزب اليسار لاشتراكي المعروفة بمواقفه المتضامنة مع الفلسطينيين كريستين هالفورشون اعتبرت أن المنظمة رجعية ورديكالية مثل أي منظمة متظرفة أخرى تعمل بشكل سري وأن مشاركة بوندفيك تشير إلى اتفاق في السياسة.

وسارع رئيس الوزراء بوندفيك لإصدار بيان صحفي نشر على موقع الحكومة النرويجية على شبكة الانترنت وتحدث لصحيفة في غي وافتن بوستن، حيث أكد أنه حضر 3 أو4 لقاءات بمقر المنظمة، وزعم أن لقاءات المنظمة كانت سرية رغم أنه لم يدرج هذه اللقاءات ضمن برنامج زيارته للولايات المتحدة.

يذكر أن صحيفة "داغ بلادة" كانت كشفت أن إظهار الاحترام والتقدير للدين الإسلامي من المبادئ المعلنة لهذه المنظمة من أجل تسهيل الحوار بغية إقامة علاقات عادية مع البلدان الإسلامية، لكن بروتكولا سريا للمنظمة يتضمن خطة لتنصير المسلمين ببطء لما تصفه وتراه المنظمة أن المسلمين جهلة.

عودة للأعلى
 

 
 
   

 

بعضها تحول لـ"مزابل" و"مأوى مشردين"
الحدائق العامة في سوريا.. فتيات يقدمن "التسلية" بأقل من دولار

تكاد تتفق معظم معاجم اللغة وكتب الأدب على أن كلمة "حديقة" وجمعها "حدائق" تشير إلى المكان الجميل الملئ بالزهور والأشجار الجميلة، إلا أن الحدائق العامة في سوريا أضحت "معلما سياحيا" يبرز بؤس شرائح مختلفة من السوريين، وباتت مقصدا لشباب عاجز عن إيجاد فرصة عمل، أو لبائعات الهوى يبعن المتعة لطالبيها بأسعار لا تتعدى الدولار أو الدولارين في كثير من الأحيان.

ففي إحدى الحدائق العامة في الساحل السوري، وحيث يمكن أن يحمل الليل خفايا من قصص غريبة وعجيبة، روى لنا أحد السوريين أن هذه الحديقة تشهد كل فترة، ولاسيما في الهزيع الأخير من الليل، وقبل بزوغ الفجر قدوم مومسات (بعضهن صغيرات في السن) لتقول الواحدة منهن لأي شخص تجده: "هل تحب أن تتسلى؟". والمقصد من وراء هذه "التسلية" واضح، حيث انخفضت أسعارها هذه الأيام وكثر عدد العاملين بها، وأصبحت لها "أماكن حرة" خاصة بها.

وتقول إحداهن إنها تعرض نفسها مقابل خمسين ليرة سورية (أقل من دولار )، وقد ترتفع الخمسين إلى مائة إذا "تنوّعت التسلية، وزادت مطالب الزبون".

ولكن خلف هذه "التسلية" - كما تقول تلك الفتاة- قصص مؤلمة لنساء وفتيات أجبرتهن ظروفهن الصعبة على سلك ذلك الدرب، ووقوعهن فريسة بيد "تجار تلك التسلية"، الذين استحلوا هذا العمل واقتسموا غنائمه.

غير أن أحد الساكنين بالقرب من الحديقة أكد أن معظم الناس يتأففون من هذا الشئ، رغم أن بعض الشباب يضعف أمام تلك الإغراءات ذات الثمن الزهيد، ويفسّر ذلك بقوله إن هنالك "من يخاف ربه" و"الناس أصبحت على وعي وتقرأ وتسمع كل يوم عن الإيدز".

ودخلت "العربية.نت" إلى حديقة أخرى على الساحل السوري، والتي من كثرة الأوساخ فيها اختلط جمال أشجارها بمخلفات الإنسان من بقايا المأكولات، ولكن يبدو أن مخلفات السوريين المحزنة ليست ببقايا الطعام المتناثر هنا وهناك، وإنما العلامات الفارقة على وجوههم، قسم كبير يدخن وقسم منهم تسيطر عليه فضل الاستلقاء على العشب.

عودة للأعلى

 علاء وحقوق الإنسان 

أما الشاب علاء الدين ففضل النظر إلى الأرض، وقد بدا متسخ الثياب ناسيا سيجارته في فمه تشتعل ببطئ، حتى النهاية كما لو أنه شارد في الأيام التي تحرقه ببطئ.

ولدى سؤالنا له عن عمله قال بأنه يعمل بجمع البلاستيك وألواح الكرتون لبيعها لشركات حلبية، وبعد مناشدته طويلا لكي يسترسل بالكلام، أماط اللثام في دقائق عما يجول في داخله، "عمري 41 سنة ولم أتزوج وما زلت أعيش في بيت أهلي أقضي نهاري كله مشيا على الأقدام من مكان إلى مكان للبحث عن قطعة بلاستيك أو كرتون وفي أخر اليوم أجمعها وأبيعها، كما آتي في الليل إلى الحديقة لأرى ما أستطيع جمعه منها من ألواح كرتون وبيعها أيضا".

ويبدو أن "العولمة" أثّرت على علاء عندما قرر توسيع أعماله وممارسة عمل إضافي، وهو البيع على عربة متنقلة بجانب الحديقة حيث يبيع جميع أنواع "المكسرات والموالح" وقد حاول "تحديث" عربته بوضع مسجّلة أغاني وراديو ليسمع المارون أغاني فريد الأطرش على أصوات علاء وهو ينادي لبيع ما تحمل عربته.

وعندما أخبرْنا علاء أن الأمور، بدأت بالتحسن، وأن ظروفه ستصبح أفضل مثل بقية الناس، وهنالك معارضة تتحدث عن حقوقه وحقوق غيره، ضحك علاء كثيرا حتى وقعت السيجارة من فمه، وقال "صحيح أنا معتر ودرويش لكن عن ماذا تتحدثون، عندنا جارنا بقي في السجن سنوات وعندما خرج وضع يده على أرضنا القوة.. بلا حقوق إنسان بلا.."

بعد قليل فاجأنا علاء أنه يدخّن التبغ الأجنبي من النوع العادي، عندها سألناه لماذا يدخّن "الأجنبي" والناس في بلده يدعون لمقاطعة التبغ الأمريكي والاعتماد على الصناعة الوطنية، أجاب "هذا الدخان سعره مثل المحلي وأحسن منه وأما الأمريكي لا أقدر على شرائه ومع ذلك أقول لهؤلاء إن يأتوا ويعملوا معي على البسطة أحسن لهم من تضييع الوقت في الحديث عن مقاطعة لا طائل منها".  

ولكن وبالمقابل، تحولت الحديقة أيضا – رغم بؤسها – إلى مكان لازوردي في عيون العشاق الهاربين من الضوضاء والصخب وربما من سعر فنجان القهوة المرتفع في الأماكن العامة، مقتنعين بوجود مَعلم واحد على قيد الحياة من معالم الحديقة وهو المقعد الخشبي. ويأتي العشاق إلى الحدائق لشرب فنجان قهوة ساخن من بائعي القهوة المارين قربهم وتبادل الغرام على رائحة قهوة الصباح.

وقد يأتي بعض العشاق صباحا ليجدوا أن مقعدهم يشغله أحد المتشردين الذي تسلل ليلا إلى الحديقة لينام عليه حتى الصباح، وحكاية المتشردين والمتسوّلين في سورية هي حكاية من نوع آخر والتي تشير في بعض جوانبها إلى نوم بعضهم في الحدائق العامة.. وقد يتساءل البعض "في أيام البرد القارس أين ينام هؤلاء"؟!

عودة للأعلى


 

حدائق بلا أشجار !!

ولا تختلف حدائق الساحل كثيرا عن بقية الحدائق في مختلف المدن السورية من درعا جنوبا ثم العاصمة دمشق وحلب شمالا. إلا أن حدائق المناطق الداخلية تبقى أفضل حالا من حدائق المناطق السياحية مثل طرطوس واللاذقية وهذه مفارقة أخرى غريبة.

وقد أثار وضع الحدائق السورية وما آلت إليه من أوضاع مزرية وتحولها إلى مكبات للأوساخ، أقلاما صحفية عديدة في سورية، فحدائق مدينة درعا جنوب سورية، كما وصفها أحد الصحافيين السوريين "تكاد خضرتها أن تنتهي ولم يبق فيها حتى الآن وفي هذه الأيام بالذات سوى بعض المقاعد الخشبية ولا وجود فيها لشجرة أو لأرض معشبة".

ويبدو أن بحيرة الماء في إحدى الحدائق في المدينة نفسها "تحتوي على شلال ومجسمات لبطات يفترض أنها ترش الماء لتزيد المنظر جمالاً، إلا أن الأوساخ ملئت البحيرة، وكافة أرجاء الحديقة "، بحسب تعبير ذلك الصحافي.

عودة للأعلى


عام الحدائق في حلب

 وصارت الحديقة موضوعا ساخنا يناقشه مجلس محافظة العاصمة السورية دمشق بشكل دائم ، حيث التشديد الدائم على "ضرورة العناية بالحدائق والنهوض بواقعها"، إلا أن واقع الحدائق بقي على ما هو عليه واستمر واقعا صعبا ومؤلما خاصة أن هذه الحدائق تقع في قلب العاصمة.

وفي إحدى اجتماعات المجلس خرجت مطالب بضرورة "إعادة الحياة إلى حديقة برزة البلد التي تحولت إلى مكب للقمامة يزعج الجوار بالروائح ويساهم في التلوث ونقل الأمراض ويحرم الناس من التمتع بالحديقة والاستفادة منها". ‏

أما في حلب فقد نشر تقرير صحفي مؤخرا يفيد بأن مجلس المدينة يعمل من أجل أن يكون العام 2005 هو عام الحدائق في حلب، وأشار التقرير، الذي نشرته صحيفة رسمية، إلى واقع الحدائق في حلب "في حي السكري مثلاً أقيمت أبنية سكنية مخالفة على الأرض التي تعود ملكيتها لمجلس المدينة والمخصصة كحديقة في المستقبل غير المنظور وفي ميسلون تحولت إحدى الحدائق إلى مستودع لبائعي الخضار والثانية في الحي ذاته تحول جزء كبير منها إلى مقلب للقمامة يستخدمه عمال مجلس المدينة ذاتهم".

إذن هذه هي الحديقة في سورية التي حوّلتها السنون إلى رواية ملحمية نقرأ فيها كل يوم حكاية امتزجت بين سطورها "السريالية "بالواقعية"، وكل حكاية لها أبطالها ومخرجها وسيناريو خاص يزداد تعقيدا وصولا إلى إنتاج حبكة من البؤس والحلم والألم والأمل، رغم أن هذا لا ينفي وجود حدائق جميلة ابتعدت عن هذا الواقع لكنها نادرة.

عودة للأعلى