طباعة أرسل لصديقك

سويسرا تنضم لمنطقة الشينجن وتوقف تفتيش الأفراد في المناطق الحدودية

انضمام سويسرا رسميا إلى منطقة الشينجن
 انضمام سويسرا رسميا إلى منطقة الشينجن

دخل إلى حيز التنفيذ انضمام سويسرا رسميا إلى "منطقة الشينجن"، حيث أوقفت عمليات تفتيش الأفراد في المناطق الحدودية. وزير الداخلية الألماني رحب بهذه الخطوة واعتبرها "نجاحا كبيرا" لأوروبا أكثر حرية وازدهارا.

 

 

بعد انضمام سويسرا رسميا إلى "منطقة الشينجن" صارت أكثر اقترابا من جيرانها بعد أن أوقفت اجراءات تفتيش الأفراد في المناطق الحدودية. وأوضح  متحدث باسم الشرطة الألمانية في مدينة كونستانس الواقعة في أقصى جنوب ألمانيا عند الحدود مع سويسرا يوم أمس الجمعة (12 ديسمبر/ كانون الأول) أن إجراءات رفع هذه القيود صارت بسلاسة ودون تعقيدات. وسيكون الأشخاص الذين تحتم عليهم ظروف عملهم الانتقال عبر الحدود السويسرية أول من يتمتع بهذه الحرية الجديدة في دخول سويسرا.  

 

غير أن مسئولا سويسريا أكد أنه نظرا لأن بلاده ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي فإنها مازالت خارج منطقة الجمارك للاتحاد وبالتالي فإن حرس الحدود سيواصلون إجراء تفتيش جمركي عشوائي قد يطلب فيه من بعض المسافرين إظهار وثائق الهوية، وذلك وفق ما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

 

 

حرية كبيرة للتنقل

 

حسب الشينجن ستوقف عمليات تفتيش الأفراد عند المناطق الحدودية

  حسب الشينجن ستوقف عمليات تفتيش الأفراد عند المناطق الحدودية

  ووفقا لبيانات المفوضية الأوروبية فإن نحو 900 ألف مواطن من الاتحاد الأوروبي يعيشون ويعملون في سويسرا ويعبر كثيرون غيرهم الحدود بصفة منتظمة، حيث يسافرون للعمل في مدن مثل جنيف وبازل قادمين من أجزاء من فرنسا أو ألمانيا.  أما الحكومة السويسرية فتتحدث عن نحو 700 ألف شخص و300 ألف سيارة و 20 ألف شاحنة يعبرون يوميا الحدود السويسرية. يذكر أن سويسرا تشترك في حدود مع فرنسا وألمانيا وإيطاليا والنمسا وهي الدولة الخامسة والعشرون التي تلغي القيود الروتينية على جوازات السفر في إطار مجموعة "شينجين" الأوروبية.

 

وكان وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 قد اتفقوا نهاية الشهر الماضي على ضم سويسرا رسميا إلى منطقة الشينجن. وتسمح هذه الاتفاقية لمواطني الدول الموقعة عليها وعددها 24 دولة، بينها 22 أعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى جانب النرويج وأيسلندا بالتنقل بحرية بين هذه الدول.

 

الدراسة في سويسرا

الإعلانات
 
هل تؤيد أن يقوم الأثرياء العرب بالتبرع بنصف ثرواتهم للعمل الخيري؟
 

إسمِع صوتك للعالم

فلسطين