طباعة أرسل لصديقك

القضية الفلسطينية... في ثلاثة إصدارات جديدة

 

* فلسطين المتخيلة ـ أرض التوراة في اليمن القديم:‏

لمؤلفه: فاضل الربيعي، الذي تناول ـ في مجلدين كبيرين ـ وخمسة أجزاء نظرية ترى أن نزول التوراة كان في اليمن القديم، وليس في فلسطين، استناداً لجملة من الأدلة...‏

في الجزء الأول، نقل المؤلف ما عند الهمذاني في كتابه (الإكليل) في وصف أرض التوراة ببلاد السراة اليمنية، ومنازل الأسباط. ورأى، في الجزء الثاني، أن القدس ليست أورشليم، فتحدث، خلاله، عن حروب داوود (عليه السلام) في اليمن، وفتوحه، وفتح أريحا اليمن. ثم أشار إلى حملة نبوخذ نصّر على القبائل العربية، وبني إسرائيل، في نجران، وحادثة السبي البابلي، مشيراً، ومدللاً، إلى شعوب التوراة وقبائلها في اليمن…‏

ثم قدّم للجزء الثالث بمقدمة تساءل فيها عن الحملات الآشورية، وأين جرى حادث السبي البابلي، وشكك في أشياء كثيرة متعلقة به مما ذهب إليه المؤرخون. ليفصل، بعد ذلك، القول في حملات سنحاريب على بني إسرائيل في نجران، ومهاجمة الآشوريين للساحل اليمني، ومعارك السراة، وإعادة بناء أورشليم في سرو حمير، ولائحة أسرى القبائل في السبي، وحملات بلاسّر الثالث على السراة، ومراسلات الآشوريين مع ملوك فحلاف اليهودية، وحروب نبوخذ نصّر في السراة، وأسطورة عبور الأردن…‏

وتوقف في الجزء الرابع عند معركة يهوذا والسامرا، ورأى أنها ملفقة…‏

بينما خصص الجزء الخامس لموضوع التوراة الإغريقية، وأشار فيه إلى بعض مسائل مختلفة…‏

وقد اعتمد المؤلف، في كل ذلك، على مصادر متنوعة قديمة وحديثة، كالهمداني ـ كما أسلفنا ـ والبكري في (معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع). والأنباري في (شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات) والحموي في (معجم البلدان) وغيرها…‏

فلسطين المتخيلة؛ أرض التوراة في اليمن القديم

تأليف: فاضل الربيعي
 






 


  • النوع: كرتون مقوّى، 24×17، 1324 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 2
  • الناشر: دار الفكر المعاصر تاريخ النشر: 02/06/2008
  •  
  • اللغة: عربي
  •  

    * فلسطين في التاريخ الإسلامي:‏

    لمؤلفه: عمر سعادة، الذي استعرض، من خلاله، الأحداث التاريخية لفلسطين على مدى أربعة عشر قرناً من الإسلام مملوءة بالحوادث الصاخبة…‏

    وعلى مدى سبعة فصول، أولها يتضمن حديثاً مجملاً عن أوضاع فلسطين، قبل الفتح الإسلامي، وما جرى فيها من غزو وحكم روماني ـ بيزنطي... وبدأ المؤلف، في الفصل الثاني، كلامه على مقدمات الفتح، منذ بشارة إسراء الرسول (ص) حتى انتشار الفتح واستقرار الإسلام. وخصص الفصلين، الثالث والرابع، للغزو الصليبي، وما جرّه من احتلال بيت المقدس، والعدوان على الآمنين، ثم المقاومة، وحرب التحرير التي سبقت بتوحيد الشام بعد معركة حطين...‏

    وفي الفصل الخامس، تناول تاريخ فلسطين من خروج الصليبيين حتى دخول العثمانيين، فتحدث عن حكم المماليك فيها، وأعمالهم، ثم عن تآمر بقايا الصليبيين مع المغول الذين أسقطوا بغداد عام 656هـ، وسعيهم للقضاء على الدولة الإسلامية، وتقدمهم حتى (عين جالوت) التي كانت الضربة القاضية على المتآمرين...‏

    وتوقف، في الفصل السادس، عند العثمانيين في حكمهم لبلاد الشام ومصر وما حدث جرّاء ذلك، مشيراً إلى أطماع أوربة في الشرق، ثم حكم محمد علي باشا لفلسطين، ونتائج ذلك حتى الثورة على ابنه إبراهيم باشا..‏

    وختم بالفصل السابع موجزاً الحديث عن الأيام الأخيرة من الحكم العثماني لفلسطين، متوقفاً ـ بشكل خاص ـ عن حكم السلطان عبد الحميد الثاني، وظهور فكرة الصهيونية في عهده، وما حدث ـ آنذاك ـ من حروب وحوادث مؤلمة، عسكرية وسياسية... ليخلص إلى أهم الأحداث المتلاحقة بعد الثورة العربية حتى يومنا...‏

    وقد ضمّ الكتاب عدداً من الخرائط والمصورات الهامة...‏

    فلسطين في التاريخ الإسلامي

    تأليف: عمر سعادة

     


     


  • النوع: غلاف عادي، 24×17، 200 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
  • الناشر: دار الفكر المعاصر تاريخ النشر: 02/06/2008
  • يحتوي على: رسوم بيانية
  • اللغة: عربي
  •  

     

    * القضية الفلسطينية أمام خطر التصفية:‏

    لمؤلفه: توفيق المديني، الذي عالج فيه قيام الكيان الصهيوني في العام 1948، والذي جاء ضمن مخطط استعماري استهدف المنطقة كلها، وكان الوجود الصهيوني في فلسطين جزاً منه، إذ قام هذا المخطط الاستعماري على تجزئة العالم العربي، وضمان تخلفه، وتنصيب فئات وقيادات رجعية في كل دولة من دوله... وهدف الوجود الصهيوني الحفاظ على هذه الفسيفساء.... وظل الكيان الصهيوني مرتبطاً بحركة الرأسمالية العالمية عندما كان مركزها أوربة، وأصبح جزءاً من المخطط الإمبريالي الأمريكي، حين انتقل مركز هذه الرأسمالية العالمية إلى أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية...‏

    القضية الفلسطينية أمام خطر التصفية

    تأليف: توفيق المديني
     

     

  •  النوع: غلاف عادي، 24×17، 559 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
  • الناشر: دار الفكر المعاصر تاريخ النشر: 02/06/2008
  •  
  • اللغة: عربي
  •  

    ويؤكد الكاتب على استمرار الخيار الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية والعربية، والإبقاء على الأمة حية تقاوم، وتطالب بحقها الطبيعي والقانوني والتاريخي والديني في أرض فلسطين، فخيار المقاومة هو الذي أبقى القضية الفلسطينية حية، أما خيار التسوية، بشروط إسرائيل وأمريكا، فهي الهزيمة بعينها للأمة فإسرائيل لن تقبل السلام، لأن السلام هو النقيض التاريخي لوجودها كبنية مجتمعية أيديولوجية وسياسية وعسكرية تقوم بدور وظيفي في منطقة الشرق الأوسط…‏

    ويصل الكاتب إلى نتيجة مفادها أن تحرير فلسطين ليس مشروعاً بونابرتياً لحاكم عربي، ولا هو مشروع لأي حزب، أو حركة أصولية، أو طبقة اجتماعية، إنه ـ في جوهره ـ جزء من تقدم الأمة العربية ووحدتها، والنضال من أجل تحرير فلسطين هو الاندماج في المشروع القومي الديمقراطي المعادي جدياً وفعلياً وراديكالياً للإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني والدول العربية التسلطية، والمستند إلى قوى الشعب العربية، وإلى إجماع الأمة، لا إلى فئة، أو طبقة، أو حزب، أو حركة أصولية، مهما ادعت تلك الحركة أنها ممثلة للأمة، ونائبة عن أكثريتها...

     

    الدراسة في سويسرا

    الإعلانات
     
    هل تؤيد أن يقوم الأثرياء العرب بالتبرع بنصف ثرواتهم للعمل الخيري؟
     

    إسمِع صوتك للعالم

    فلسطين